نبذة عن الموقع
قصة فكرة بسيطة تحولت لمبادرة
كيف بدأت الفكرة؟
في يوم 10 أغسطس 2026، كتبت سؤالًا بسيطًا في قروب «اسأل المهدية» على التليجرام:
«السلام عليكم.. أحد يعرف قروب شيبان فوق 40 سنة يلعبون كورة مرة في الأسبوع؟»
ما توقعت أن السؤال يلقى كل هذا التفاعل. اكتشفت أن فيه كثير من الرجال من نفس الفئة العمرية يبحثون عن الشيء نفسه: مكان نتحرك فيه، نلعب وننبسط، ونرجع لبيوتنا مرتاحين — بعيدًا عن ضغط المنافسة ومجاراة شباب بعمر أولادنا.
ومن هذا التفاعل البسيط بدأت فكرة «نلعب للعافية»: مجتمع منظم يجمع الرجال فوق الأربعين على هدف بسيط وواضح — الحركة والعافية والمتعة.
ليش أنا شخصيًا احتجت هذه الفكرة؟
أنا مثل كثير من الرجال بعد الأربعين؛ أعرف أهمية الرياضة والحركة، وحتى الاشتراك في النادي ما كان دائمًا كافيًا ليصنع الدافع والاستمرارية.
نمط حياتنا في الرياض، وساعات الجلوس الطويلة في العمل، والوقت الذي نقضيه في السيارة وسط زحمة التنمية، كلها تجعل الحركة أقل مما ينبغي. لذلك نحتاج أحيانًا أن نصنع لأنفسنا سببًا ممتعًا يجعلنا نقوم ونتحرك.
ومع تقدم العمر، ما أبحث عنه ليس منافسة قوية ولا إثبات من الأفضل. أريد أن ألعب وأتحرك مع ناس يعيشون المرحلة نفسها، نراعي بعض، نأخذ راحتنا إذا تعبنا، ونستمتع بالكورة والصحبة بدون إحراج من اختلاف اللياقة أو محاولة مجاراة من هم أصغر منا بكثير.
ولما شفت تفاعل الناس مع السؤال الأول، عرفت أني مو الوحيد اللي يبحث عن هذا الشيء. ومن هنا قررت أن نحاول نبنيه مع بعض.
وش نبي من الموقع؟
هذا الموقع مو نادي رياضي احترافي، ولا دوري تنافسي، ولا مشروع هدفه تحديد من يفوز ومن يخسر. هو ببساطة أداة تساعدنا ننظم المجتمع ونخليه يستمر.
- ننظّم طلبات الانضمام بدل ما تضيع الأسماء بين رسائل التليجرام.
- نحافظ على خصوصية المجتمع لمن بلغوا الأربعين فأكثر.
- نسمع آراء الأعضاء من خلال الاستبيانات ونبني الأنشطة على احتياجهم الفعلي.
- ننظم تجمعاتنا بطريقة تراعي اختلاف اللياقة والقدرات.
- ونحاول نبني مجتمعًا يستمر، بدل تجمع عابر ينتهي بعد أسبوعين.
إذا كنت تحس أنك تحتاج ترجع تتحرك، وتبي ناس من جيلك تلعب وتنبسط معهم بدون ضغط المنافسة — حياك معنا.
أبو عبدالرحمن
مؤسس مبادرة نلعب للعافية